فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 4434

2609 - حدَّثنا علي بن بحرٍ، حدَّثنا حاتمُ بن إسماعيلَ، حدَّثنا محمدُ بن عَجلانَ، عن نافعٍ، عن أبي سلمةَ

= وأخرجه أبو يعلى (1054) و (1359) ، وأبو عوانة (7538) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4620) ، والطبراني في"الأوسط" (8093) و (8094) ، والبيهقي 5/ 257، وابن عبد البر في"التمهيد"20/ 7، والبغوي في"شرح السنة" (2676) من طريق حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وتحرف قوله:"فليؤمروا"عند أبي يعلى في الموضعين إلى:"فليؤمهم".

وأخرجه البزار (1673 - كشف الأستار) عن إبراهيم بن المستمر، عن عُبيس بن مرحوم العطار، عن حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث، وإذا كانوا ثلاثة في سفر"

فليؤمروا أحدهم". قلنا: لعل إبراهيم بن المستمر أو عُبيس بن مرحوم أحدهما قد سلك في هذه الرواية الجادة، لأن جل رواية نافع عن مولاه ابن عمر."

وأخرجه مسدَّدٌ في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة" (5724) ، والدارقطني في"العلل"9/ 326 من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة مرسلًا.

وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في"العلل"1/ 84: ورواه يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- يعني مرسلًا كذلك.

ثم قال أبو حاتم: ومما يقوي قولنا أن معاوية بن صالح وثور بن يزيد وفرج بن فضالة، حدثوا عن المهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- هذا الكلام.

قلنا: رواية ثور بن يزيد عن المهاصر عند عبد الرزاق في"مصنفه" (3812) لكن تحرف اسم المهاصر بن حبيب إلى: مهاجر بن ضمرة، وإنما هو المهاصر بن حبيب أخو ضمرة بن حبيب.

والصحيح من حديث أبي سعيد الخدري ما أخرجه مسلم (672) ، والنسائي (782) و (840) من طريق قتادة بن دعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم".

وهو في"مسند أحمد" (11190) ، و"صحيح ابن حبان" (2132) .

وانظر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت