فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 4434

عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"عَجِب ربُّنا عزَّ وجلَّ من رجلٍ غزا في سبيلِ الفهِ فانهزمَ -يعني أصحابه- فعَلِمَ ما عليه، فرجَع حتى أُهَرِيقَ دَمُه، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رغْبةً فيما عندي، وشَفَقةً مما عندي، حتى أُهَرِيقَ دمه" [1] .

(1) إسناده صحيح. عطاء بن السائب سماعُ حماد -وهو ابن سلمة- منه قبل اختلاطه، لكن الدارقطني صحح وقفه في"العلل"5/ 267.

وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 313، وأحمد (3949) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (569) ، وأبو يعلى (5272) و (5361) و (5362) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (605) ، والشاشي في"مسنده" (876) ، وابن حبان (2557) ، والطبراني في"الكبير" (10383) ، والحاكم 2/ 112، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 167، والبيهقي في"السنن"9/ 46 و 164، وفي"الأسماء والصفات"ص 472، والبنوي في"شرح السنة" (930) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: هذا حديث غريب تفرد به عطاء عن مرة، وعنه حماد بن سلمة. وقال البيهقي في"الأسماء والصفات": رواه أبو عبيدة، عن ابن مسعود من قوله موقوفًا عليه.

وأخرجه الخطيب البغدادي في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 413 من طريق زائدة بن قدامة، عن عطاء بن السائب، به. وزائدة ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه أيضًا. فتكون تلك متابعة لحماد بن سلمة.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (10637) من طريق شريك النخعي، والطبراني في"الكبير" (8798) من طريق معمر، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه موقوفًا عليه وشريك النخعي سيئ الحفظ وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.

وذكر الدارقطني في"العلل"5/ 267 أن خالد بن عبد الله الواسطي قد رواه عن عطاء بن السائب موقوفًا. قلنا: أخرجه كذلك أبو بكر القرشي في"التهجد وقيام الليل" (249) . لكن خالدًا الواسطي سمع من عطاء بعد اختلاطه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت