لكأنّي أَنظُرُ إلى مُلْحَقِها عند صَدْعٍ في كَتِفٍ [1] .
2508 - حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا حماد، عن حُميدٍ، عن مُوسى ابن أنسٍ بن مالكٍ
عن أبيه، أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"لقد تركتم بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتمْ مَسيرًا، ولا أنفقتم من نفقةٍ، ولا قطعتمْ من وادٍ إلا وهم معكم فيهِ"قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينةِ؟ فقال:"حبَسَهُم العُذْر" [2] .
(1) حديث صحيح. وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف يعتبر به، وقد توبع. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان المدني وخارجة بن زيد: هو ابن ثابت.
وهو في"سنن سعيد بن منصور" (2314) ، وفي قسم التفسير منه (681) . وأخرجه بنحوه البخاري (2832) و (4592) ، والترمذي (3282) ، والنسائي (3099) و (3100) من طريق مروان بن الحكم الأموي، عن زيد بن ثابت.
وهو في"مسند أحمد" (21602) من طريق مروان بن الحكم.
وهو في"مسند أحمد"أيضًا (21601) ، و"صحيح ابن حبان" (4713) من طريق قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت. وإسناده صحيح، وانظر تمام تخريجه عندهما.
وأخرجه البخاري (2831) ، ومسلم (1898) ، والترمذي (1765) و (3280) والنسائي (3101) و (3102) من حديث البراء بن عازب.
ابن أم مكتوم: هو عمرو بن زائدة، أو ابن قيس بن زائدة القرشي العامري المعروف بابنِ أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، وهو الأعمى المذكور في قوله تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس:1 - 2] وقيل اسمه عبد الله، والأول أكثر وأشهر، وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. هاجر إلى المدينة قبل مقدم النبي -صلَّى الله عليه وسلم- وبعد مصعب بن عمير، واستخلفه النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، مات في آخر خلافة عمر.
(2) إسناده صحيح. وقد رواه جماعة غير حماد -وهو ابن سلمة- عن حميد -وهو ابن أبي حميد الطويل-، عن أنس بن مالك، بإسقاط ابنه موسي من الإسناد،=