2450 - حدَّثنا أبو كامِل، حدَّثنا أبو داودَ، حدَّثنا شيبانُ، عن عاصم، عن زِرٍّ
عن عبدِ الله، قال: كان رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- يصومُ -يعني مِن غُرَّةِ كُل شهرِ- ثلاثةَ أيامٍ [1] .
= وأخطأ شعبة في تسمية ابن مِلحَان القيسي كما أخرجه عند ابن ماجه (1707) فقال: عن أنس، عن عبد الملك بن المِنهال، وعند النسائي في"الكبرى" (2750) قال: عن أنس، عن عبد الملك. ولم يُسمِّه، و (2751) قال: عن أنس، عن ابن أبي المِنهَال، والصواب كما أسلفنا أنه: عبد الملك بن قتادة. والله أعلم.
وهو في"مسند أحمد" (17514) ، وفي"صحيح ابن حبان" (3651) .
ويشهد له حديث قُرّة بن إياس عند أحمد في"مسنده" (15584) ، و"صحيح ابن حبان" (3652) . وإسناده صحيح.
وآخر عند أبي ذرّ عند أحمد (21301) ، وابن ماجه (1708) ، والترمذي (772) . ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع.
وثالث عن جرير بن عبد الله عند النسائي في"الكبرى" (2741) . وجوَّد إسناده المنذري في"الترغيب والترهيب"2/ 124.
وفي الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر أيضًا شواهد انظرها في"المسند" (17513) .
وانظر ما بعده.
(1) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النَّجُود- فإنه حسن الحديث.
أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي المؤدب، وزر: هو ابن حُبيش، وعبد الله: هو ابن مسعود.
وهو عند أبي داود الطيالسي في"مسنده" (360) ومن طريقه أخرجه النسائي في"الكبرى" (2771) ، وأخرجه الترمذي (752) من طريق طلق بن غنام، كلاهما عن شيبان، بهذا الإسناد. وزاد الترمذي والنسائى: وقَلَّما كان يفطر يوم الجمعة، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وأخرجه النسائي (2689) من طريق أبي حمزة، عن عاصم، به. وزاد: وقلما يفطر يوم الجمعة.
وهذه الزيادة أخرجها الطيالسي منفصلة برقم (359) ، ومن طريقه ابن ماجه (1725) .
وهو في"مسند أحمد" (3860) ، و"صحيح ابن حبان" (3641) و (3645) .