وحدَّثنا عقبةُ بنُ مُكرَم، حدَّثنا أبو قتيبة -المعنى- قالا: حدَّثنا عبدُ الصمد ابنُ حبيب بنِ عبد الله الأزديُّ، حدَّثنى حبيبُ بنُ عبد الله، قال: سمعتُ سِنانَ ابنَ سلمةَ بن المحبَّقِ الهذليِّ يُحدّثُ
عن أبيه، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"من كانت لهُ حمولةٌ تأوي إلى شِبَعٍ، فليَصُمْ رمضانَ حيثُ أدرَكَهُ" [1] .
2411 - حدَّثنا نصرُ بنُ المهاجر، حدَّثنا عبدُ الصمد بنِ عبدِ الوارث، حدَّثنا عبدُ الصمدِ بنُ حبيب، قال: حدثني أبي، عن سِنان بنِ سلمة
عن سلمةَ بنِ المُحبَّقِ، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"مَنْ أدركَهُ رمضانُ في السفر"فذكر معناه [2] .
(1) إسناده ضعيف لجهالة حال حبيب بن عبد الله -وهو الأزدي اليُحمِدي- , وضعف ابنه عبد الصمد. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر الليثي، وعُقبة بن مُكرَم: هو العَمي، وأبو قتيبة: هو سَلم بن قُتيبة الشَّعيري.
وأخرجه أبو بكر الجَصّاص في"أحكام القرآن"1/ 215، وابن الأثير في"أسد الغابة"2/ 431 من طريق المُصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في"مسنده" (15912) - ومن طريقه المزي في ترجمة حبيب بن عبد الله الأزدي من"تهذيب الكمال"5/ 384 - وابنُ الأثير 2/ 431 من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، به.
وأخرجه العُقيلي في"الضعفاء"3/ 83، والبيهقي في"الكبرى"4/ 245، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (884) والمزي في ترجمة عبد الصمد بن حبيب من"تهذيب الكمال"18/ 96 من طريق مسلم بن إبراهيم، عن عبد الصمد بن حبيب، به.
وقد سقط من مطبوع العقيلي اسم حبيب بن عبد الله من الإسناد، وتحرف فيه قوله:"فليصم"إلى:"فليقم".
وانظر ما بعده.
والحَمولة بفتح الحاء: كل ما يُركب عليه من إبل أو حمار أو غيرهما، وفي القرآن الكريم: {وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} [الأنعام: 142] .
(2) إسناده ضعيف كسابقه. =