فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 4434

قال أبو داود: رواه شُعبَة قال: حدَّثني عبدُ الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعتُ أنسًا، إلا أنه قال:"يتوضأُ بمكُّوك"، ولم يذكر:"رَطلَين" [1] .

قال أبو داود: ورواه يحيى بن آدم، عن شَريكٍ، قال: عن ابنِ جَبرِ بن عَتِيكٍ. قال: ورواه سُفيان، عن عبد الله بن عيسى، قال: حدَّثني جَبرُ بنُ عبد الله [2] .

قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ بن حَنبَل يقول: الصَّاعُ خمسةُ أرطالٍ، وهو صاعُ ابنِ أبي ذئبٍ، وهو صاعُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - [3] .

=وأخرج البخاري (201) ، ومسلم (325) (51) من طريق مسعر بن كدام، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، به، بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد.

والمكوك: اسم لمكيال يختلف قدره حسب اصطلاح أهل بلده، والمقصود به هنا المد، قاله ابن خزيمة وأبو خثيمة زهير بن حرب، ورجَّحه البغوي في"شرح السنة"2/ 52، والنووي في"شرح مسلم"2/ 7، وابن الأثير في"النهايه"4/ 350، وبذلك توافق روايةُ شعبة رواية مسعر، فالصاع المذكور في رواية مسعر أربعة أمداد، أي: كان يغتسل بأربعة أمداد وربما زاد عليه إلى خمسة أمداد.

وأما الرطل في رواية شريك فيساوي مدًا وربع المد تقريبًا، لأن الصاع الذي هو أربعة أمداد: خمسةُ أرطال وثلث. وانظر"فتح الباري"1/ 364.

(1) سلف تخريج رواية شعبة عند حديث شريك.

(2) رواية سفيان الثوري أخرجها أحمد في"مسنده" (13788) ، وقوله:"جبر بن عبد الله"خطأ قديم نبَّه عليه الحافظ في"أطراف المسند"1/ 343، وقال في"التهذيب": هو من مقلوب الأسماء.

(3) قوله:"قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل ..."زيادة من روايتي ابن داسه وابن الأعرابي.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت