2257 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، قال: سَمعَ عمرٌو سعيدَ بنَ جبير يقول:
سمعت ابن عمر يقول: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- للمُتَلاعِنَيْنِ:"حِسَابُكما على الله، أحدُكما كاذِبٌ، لا سبيلَ لك عليها"قال: يا رسولَ الله مالي، قال:"لا مَالَ لك، إن كنتَ صدقتَ عليها، فهو بما استحللتَ مِنْ فرْجِها، وإن كُنْتَ كذبتَ عليها فذلك أبعدُ لك" [1] .
2258 - حدَّثنا أحمدُ بن محمد بنِ حَنبلٍ، حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثنا أيوبُ، عن سعيد بنِ جُبير، قال:
قلت: لابنِ عُمَرَ: رجلٌ قذف امرأتَه، قال: فرَّق رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- بين أخوَيْ بني العجلان، وقال:"اللهُ يَعْلَمُ أن أحدَكما كاذِبٌ، فهل منكما تائب؟"يُردِّدُها ثلاثَ مرات، فأبيا، ففرَّق بينهما [2] .
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (5312) و (5350) ، ومسلم (1493) ، والنسائي في"الكبرى" (5640) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (4587) ، و"صحيح ابن حبان" (4287) . وانظر تالييه.
(2) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابنُ أبي تَمِيمةَ السَّختِياني.
وأخرجه البخاري (5311) و (5312) و (5349) ومسلم (1493) ، والنسائي في"الكبرى" (5639) من طريق أيوب السختياني، به.
وأخرجه مختصرًا مسلم (1493) ، والنسائي (5638) من طريق عَزْرة بن عبدالرحمن، عن سعيد بن جبير، به.
وهو في"مسند أحمد" (4477) .
وانظر ما قبله وما بعده.