فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 4434

2107 - حدَّثنا حجاجُ بنُ أبي يعقوب الثقفيُّ، حدَّثنا مُعَلَّى بنُ منصورٍ، حدَّثنا ابنُ المبارك، حدَّثنا مَعمَر، عن الزهريِّ، عن عُروةَ

عن أُمِّ حبيبة: أنها كانت تحتَ عُبيدِ الله بن جحش، فماتَ بأرض الحبشةِ، فزوَّجها النجاشيُّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم -، وأمهرها عنه أربعةَ آلافٍ، وبعث بها إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - مع شُرَحْبيلَ ابنِ حَسَنةَ.

قال أبو داود: حسنةُ هي أُمُّه [1] .

= وأخرجه الترمذي (1141) ، والنسائي في"الكبرى" (5485) من طريق أيوب، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه ابن ماجه (1887) ، والنسائى في"الكبرى" (5485) من طرق عن محمد بن سيرين، به.

وهو في"مسند أحمد" (285) و (340) ، و"صحيح ابن حبان" (4620) .

وله شاهد من حديث عائشة سلف قبله.

(1) إسناده صحيح، وقد اختلف فيه على الزهري في وصله وإرساله كما هو مبين في تعليقنا على"المسند" (27408) . ابن المبارك: هو عبد الله المروزي، ومعمر:

هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة: هو ابن الزبير الأسدي.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (5486) من طريق ابن المبارك، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (27408) .

وانظر ما بعده، وما سلف برقم (2086) .

ويشهد للموصول طريق آخر صحيح عند ابن حبان (6027) من طريق محمد بن

يحيى الذهلي، حدَّثنا سعيد بن كثير بن عفير، قال: حدَّثنا الليث، عن ابن مسافر، عن

ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: هاجر عُبيدُ الله بن جحش بأم حبيبة بنت أبي سفيان وهي امرأته إلى أرض الحبشة، فلما قدم أرض الحبشة، مرض، فلما حضرته الوفاة، أوصى إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فتزوج رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أم حبيبة، وبعث معها النجاشي شرحبيل ابن حسنة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت