في شيءٍ ممَّا تُدَاوَونَ به خَيْرٌ فالحِجَامَة" [1] "
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - حمّاد: هو ابن سلمة البصري، وأبو سلمة: هو عبد الله بن عبد الرحمن الزهري.
وأخرجه أبو يعلى في"مسنده" (5911) ، وابن حبان في"صحيحه" (6078) ، والحاكم في"المستدرك"3/ 410 من طريقين عن حمّاد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه! وروايته دون ذكر إنكاح أبي هند.
وأخرج الحديث الأول وحده ابن حبان في"صحيحه" (4067) ، والطبراني في"الكبير"22/ 808، والدارقطني في"سننه" (3794) ، والحاكم 2/ 164 من طرق عن حمّاد بن سلمة، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه!
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 268 من طريق محمد بن يعلى، عن محمد بن عمرو، به. مقتصرًا على إنكاح أبي هند.
وأخرج الحديث الثاني وحده أحمد في"مسنده" (8513) و (9452) ، وابن ماجه (3476) من طرق عن حمّاد بن سلمة، به.
وسيأتي الحديث الثاني عند المصنف برقم (3857) .
وللحديث الأول شاهد من حديث عائشة عند الطبراني في"الأوسط" (6544) ، والدارقطني في"سننه" (3793) و (3795) . وإسناده حسن.
وللحديث الثاني شاهد من حديث أنس بن مالك عند البخاري (5696) ، ومسلم (1577) .
وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند البخاري (5683) ، ومسلم (2205) (71) .
وثالث من حديث عقبة بن عامر عند أحمد (17315) .
ورابع من حديث معاوية بن حُدَيج عند أحمد أيضًا (27256) .
قال الخطابي: في هذا الحديث حجة لمالك ولمن ذهب مذهبه في أن الكفاءة بالدين وحده دون غيره، وأبو هند مولى بني بياضة ليس من أنفسهم، والكفاءة معتبرة في قول أكثر العلماء بأربعة أشياء: بالدين والحرية والنسب والصناعة، ومنهم من اعتبر فيها السلامة من العيوب واليسار، فيكون جماعها ست خصال.