فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 4434

2035 - حدَّثنا ابنُ المثنى، حدَّثنا عبدُ الصمد، حدَّثنا همَّام، حدَّثنا قتادةُ، عن أبي حسان

عن عليٍّ رضيَ الله عنه، في هذه القصة، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"لايُخْتَلَى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا يُلْتَقَطُ لُقطتُها إلا لِمَن أشادَ بها، ولا يصلُح لِرَجُل أن يَحْمِلَ فيها السلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصْلُحُ أن يقطَعَ منها شجرة إلا أن يَعلِفَ رَجُلٌ بعيرَه" [1] .

= وقوله: لا يقبل منه عدل ولا صرف، فإنه يقال في تفسير العدل: إنه الفريضة، والصرف النافلة، ومعنى العدل: الواجب الذي لا بد منه، ومعنى الصرف: الربح والزيادة، ومنه صرف الدراهم والدنانير، والنوافل زيادات على الأصول فلذلك سميت صرفًا.

وقوله: يسعى بذمتهم أدناهم، فمعناه أن يحاصر الإمام قومًا من الكفار فيعطي بعض أهل عسكر المسلمين أمانًا لبعض الكفار، فإن أمانه ماض وإن كان المجير عبدًا وهو أدناهم وأقلهم، وهذا خاص في أمان بعض الكفار دون جماعتهم.

وقوله: فمن أخفر مسلمًا. يريد نقض العهد، يقال: خفرت الرجل: إذا آمنته، وأخفرته بالألف: إذا نقضت عهده.

(1) صحيح لغيره، رجاله ثقات غير أبي حسان - وهو مسلم بن عبد الله الأعرج - صدوق , وروايته عن علي مرسلة، ومع ذلك فقد حَسَّن سنده الحافظ في"الفتح"12/ 261!

وهو في"مسند أحمد" (959) و (991) .

ويشهد له حديثُ عدي بن زيد الآتي بعده.

وحديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم (1363) . وانظر ما سيأتى برقم (2037) و (2038) .

ويشهد له كذلك حديث جابر عند مسلم أيضًا (1362) . وانظر ما سيأتي برقم (2039) .

قوله:"أشاد بها"أي: رفع صوته للتعريف بها. وفي رواية:"أنشدها". والمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت