1990 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، وحدَثنا عبدُ الوارث، عن عامرٍ الأحولِ، عن بكرِ ابنِ عبد الله
عن ابنِ عباس، قال: أرادَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - الحجَّ، فقالت امرأةٌ لزوجها: أحجَّني مَعَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - على جملك، فقال: ما عِندي ما أُحجُّك عليه، قالت: أحجَّني على جملك فلان، قال: ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله، فأتى رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فقال: إنَّ امرأتي تقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ الله، وإنها سألتني الحجَّ معك، قالت: أحجَّني مَعَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقلت: ما عندي ما أُحجُّك عليه، فقالت: أحجَّني على جملِك فلان، فقلتُ: ذاك حبيسٌ في سبيل الله، قال:"أما إنَّكَ لو أحججتَها عليه، كان في سبيلِ الله"وإنها أمرتني أن أسألك ما يَعْدِلُ حجةً معك، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"أقرئها السلامَ ورحمةَ الله وبركاتِه، وأخبِرْهَا أنها تَعدِلُ حجَّةً معي: عُمرة في رمضان" [1] .
= وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد في"مسنده" (14795) ، وابن ماجه (2995) . وصحح إسناده الحافظ في"التلخيص"2/ 227.
وثالث من حديث وهب بن خنبش عند أحمد (17599) ، وابن ماجه (2991) ، والنسائي (4211) .
وانظر تفصيل الكلام عليه في"مسند أحمد" (27106) .
وانظر ما قبله.
(1) رجاله ثقات غير عامر - وهو ابن عبد الواحد الأحول البصري - فقد ضعفه أحمد والنسائي، ووثقه أبو حاتم، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسًا، وذكره ابن حبان في"الثقات". فهو حسن الحديث إلا عند المخالفة لمن هو أوثق منه. =