فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 4434

1987 - حدَّثنا هنادُ بنُ السريِّ، عن ابنِ أبي زائدةَ، حدَّثنا ابنُ جُريج ومحمدُ بنُ إسحاق، عن عبدِ الله بنِ طاووس، عن أبيه

عن ابنِ عباس، قال: والله ما أعْمَرَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عائشةَ في ذي الحِجَّة إلا لِيقطع بذلك أمرَ أهْلِ الشركِ؛ فإن هذا الحى مِن قُريش ومَن دان دِينَهُمْ كانوا يقولون: إذا عَفَا الوَبَر، وبَرَأ الدَّبرْ، ودَخَلَ صَفر، فقد حلَّت العُمرَةُ لِمن اعتَمَر، فكانوا يُحرّمون العمرةَ حتى يَنْسلخَ ذو الحِجة والمحرّم [1] .

1988 - حدَّثنا أبو كاملٍ، حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجرِ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أخبرني رسولُ مروان الذي أرسل إلى أُم مَعقِلٍ قالت:

(1) حديث صحيح، وقد صرح محمد بن إسحاق بسماعه في"المسند" (2361) ، وتابعه ابن جُريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز المكهي - ابن أبي زائدة: هو يحيي ابن زكريا الهَمداني، وطاووس: هو ابن كيسان.

وأخرجه البخاري (1564) و (3832) ، ومسلم (1240) ، والنسائي في"الكبرى" (3781) ، من حديث وهيب بن خالد، عن ابن طاووس، بهذا الإسناد.

دون ذكر قصة عائشة.

وهو في"مسند أحمد" (2274) و (2361) ، و"صحيح ابن حبان" (3765) .

وأخرجه مسلم (1213) من طريق أبي الزبير سمع جابرًا: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال لعبد الرحمن بن أبي بكر أخي عائشة:"اذهب بها يا عبد الرحمن فأعمِرها من التنعيم". وذلك ليلة المحصَّب. قلنا: وهذا يعني أنها اعتمرت في ذي الحجة.

ومعنى قوله: عفا الوبر: كثر وأثَّ نباته، يقال: عفا القوم: إذا كثر عددهم، ومنه قوله تعالى: {حَتَّى عَفَوْا} [الأعراف: 95] وكانوا لا يعتمرون في الأشهر الحرم حتى تنسلخ.

وقوله: برأ الدَّبر: معناه: شُفي الجُرح الذي على ظهر البعير.

وذكر النووي في"شرح مسلم"وتبعه الحافظ في"الفتح"أن هذه الألفاظ تقرأ ساكنة الآخر، ويوقف عليها، لأن مرادهم السجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت