1868 - حدَّثنا هارونُ بن عبدِ الله، حدَّثنا أبو أُسامَةَ، حدَّثنا هشامُ بن عُروة، عن أبيه
عن عائشة قالت: دخلَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عامَ الفتح مِنْ كَدَاء مِن أعلى مكةَ، ودخل في العُمرة مِن كُدَى، وكان عروةُ يدخلُ منهما جميعًا، وأكثَرُ ما كان يدخل مِن كُدَى، وكان أقربهما إلى منزله [1] .
= وهو في"مسند أحمد" (6284) .
وانظر سابقيه.
وقوله: من طريق الشجرة: هي شجرة كانت بذي الحليفة قاله السندي، وقال المنذري: هي على ستة أميال من المدينة، وقال عياض: هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، كان - صلَّى الله عليه وسلم - يخرج منها إلى ذي الحليفة، فيبيت بها، وإذا رجع بات بها أيضًا.
والمعرَّس: مكان معروف على ستة أميال من المدينة.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (1578) ، ومسلم (1258) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري (1579) و (4290) من طريقين عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه البخاري (1580) من طريق حاتم بن إسماعيل الحارثي، و (1581) من طربق وهيب بن خالد الباهلي، و (4291) من طريق عببدة بن إسماعيل، عن أبي أسامة، ثلاثتهم عن هشام، عن أبيه، مرسلًا. ولم يذكروا في إسناده عائشة.
وهو في"مسند أحمد" (24311) ، و"صحيح ابن حبان" (3807) .
وانظر ما سلف برقم (1865) .
قال في"اللسان": وكداء، بالفتح والمد: الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، وهو المعلى، وكُدى، بالضم والقصر: الثنية السفلى مما يلي باب العمرة، وأما كُدَيّ، بالضم وتشديد الياء، فهو موضع بأسفل مكة شرفها الله تعالى. وانظر التعليق على الحديث (1866) .