1858 - حدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا عبدُ الوهَّاب. وحدَّثنا نصرُ بن علي، حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيعٍ - وهذا لفظُ ابن المثنى - عن داود، عن عامر
عن كعبِ بنِ عُجْرةَ: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - مَرَّ بهِ زَمَنَ الحُديبية، فذكر القِصَّة، قال:"أمعك دَمٌ؟"قال: لا، قال:"فصُم ثلاثةَ أيامِ، أو تَصَدَّق بثلاثةِ آصُعِ مِن تمرٍ على ستَّة مساكينَ بينَ كُلِّ مسكينين صَاعٌ" [1] .
1859 - حدَّثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدَّثنا الليثُ، عن نافع، أن رجلًا من الأنصارِ أخبره
عن كعبِ بن عجْرةَ - وكان قد أصابَه في رأسه أذىً فحلق - فأمره النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - أن يُهديَ هَدْيًا بقرةً [2] .
1860 - حدَّثنا محمدُ بن منصورٍ، حدَّثنا يعقوبُ، حدثني أبي، عن ابنِ إسحاق، حدَّثني أبانُ - يعني ابن صالح - عن الحَكَمِ بنِ عُتيبةَ، عن عبدِ الرحمن بن أبي ليلى
= وأخرجه البيهقي في"الكبرى"5/ 185 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (18122) ، و"صحيح ابن حبان" (3983) .
وانظر ما قبله.
(1) إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد العنزي، وعبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي.
وأخرجه الدارقطني في"سننه" (2784) من طريق داود بن أبي هند، به.
وهو في"مسند أحمد" (18124) .
وانظر سابقيه.
(2) الرجل من الأنصار هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الثقة ذكر ذلك الحافظ في"التقريب"، وباقي رجاله ثقات لكن لفظ البقرة منكر شاذ نقله العيني في"عمدته"10/ 156
عن شيخه زين الدين العراقي، فإن من ذكر النسك في هذا الحديث مفسرًا إنما ذكره شاة.
وانظر ما سلف برقم (1856) .