1842 - حدَّثنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، أن محمدَ بن جعفر حدَّثهم، حدَّثنا سعيدٌ، عن مطر ويعلى بن حكيم، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان
عن عثمان: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، ذكر مثلَه، زاد:"ولا يَخْطُبُ" [1] .
1843 - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حمادٌ، عن حبيب بن شهيدٍ، عن ميمون بن مهران، عن يزيدَ بن الأصم بن أخي ميمونةَ
عن ميمونة، قالت: تزوجني رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ونَحْنُ حَلاَلاَنِ بَسرِفَ [2] .
= وأخرجه مسلم (1409) ، والترمذي (856) من طريق أيوب السختياني، عن نافع، به.
وأخرجه مسلم (1409) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن نبيه بن وهب، به.
وهو في"مسند أحمد" (401) ، و"صحيح ابن حبان" (4123) .
وانظر ما بعده.
قال الخطابي: ذهب الى ظاهر هذا الحديث مالك والشافعي ورأيا النكاح إذا عقد في الإحرام مفسوخًا سواء عقده المرء لنفسه، أو كان وليًا وعقده لغيره.
وقال أصحاب الرأي: نكاح المرء لنفسه وإنكاحه لغيره جائز، واحتجوا بخبر ابن عباس الآتي برقم (1844) أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - تَزوَّج ميمونة وهو محرم.
(1) إسناده صحيح. مطر - هو ابن طهمان الوراق - وإن كان فيه كلام فقد توبع.
سعيد: هو ابن أبي عروبة اليشكري العدوي.
وأخرجه مسلم (1409) ، والنسائي في"الكبرى" (5391) من طرق عن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1409) من طريق مالك عن نافع، ومسلم (1409) ، والنسائي (3813) من طريق أيوب بن موسي، كلاهما عن نبيه بن وهب، به.
وهو في"مسند أحمد" (401) و (462) ، و"صحيح ابن حبان" (4124) .
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجح البخاري - كما في"علل الترمذي الكبير"1/ 379 - 380 - =