فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 4434

قال ابنُ خلاد: إن معاوية لم يذكر أخبره.

1803 - حدَّثنا الحسنُ بنُ علي ومخلد بنُ خالد ومحمدُ بن يحيى - المعنى - قالوا: حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ

أن معاوية قال له: أما علمت أني قصَّرت عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بِمشْقَصِ أعرابيٍّ، على المروةِ، زاد الحسنُ في حديثه: لحجته [1] .

1804 - حدَّثنا عُبيد الله بن معاذٍ، أخبرنا أبي، حدَّثنا شعبةُ، عن مسلم القُرِّيِّ سمع ابن عبَّاس يقول: أهلَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - بعمرة وأهلَّ أصحابه بحجٍّ [2] .

(1) إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو الصنعانى، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، وابن طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كيسان الهمداني.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (3968) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وانظر"مسند أحمد" (16884) .

وانظر ما قبله.

قال صاحب"بذل المجهود"9/ 13: قوله: لحجته. الظاهر المراد بالحج العمرة،

وإلا لا يصح هذا القول، فإن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - لم يحل في حجته بعد العمرة، بل حل بعد الحج يوم النحر.

(2) إسناده صحيح. معاذ: هو ابن معاذ العنبري، ومسلم القُرِّي: هو مسلم بن مِخْراق العبدي.

وأخرجه مسلم (1239) ، والنسائي في"الكبرى" (3782) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (2141) .

وقوله: أهل بعمرة. قد ثبت أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أهل لعمرة وحج، فذكر أحدهما لا ينفي الآخر، وقد ثبت أنه - صلَّى الله عليه وسلم - حج فصار قارنًا، وأما أصحابه فبعضهم أحرم بعمرة، وبعضهم أحرم بحجٍّ فقط، وبعضهم أحرم بحجة وعمرة، فذكر في الحديث ما فعله بعضهم"بذل المجهود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت