وقال:"صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقال: عمرةٌ في حجةٍ" [1] .
قال أبو داود: رواه الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد في هذا الحديث عن الأوزاعي:"وقُلْ: عمرةٌ في حجة".
قال أبو داود: وكذا رواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، في هذا الحديثِ، قال:"وقل: عمرةٌ في حجّة".
1801 - حدَّثنا هَنّادُ بنُ السَّرِيِّ، حدَّثنا ابنُ أبي زائدة، حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ عمر بنِ عبد العزيز، حدثني الربيعُ بنُ سَبْرةَ
عن أبيه، قال: خرجنَا مع رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، حتى إذا كان بعُسفان قال له سُراقَةُ بنُ مالك المدْلجِيُّ: يا رسولَ الله، اقْضِ لنا قضاءَ قومٍ كأنما وُلِدُوا اليومَ، فقال:"إن الله عز وجل قد أدخل عليكم في حَجِّكم هذا عمرةً، فإذا قَدِمْتُم فمن تَطَوَّف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ فقد حلَّ، إلا مَن كان معه هَدْيٌ" [2] .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. مسكين - وهو ابن بكير الحرّاني -
صدوق حسن الحديث. ولكنه قد توبع. النُّفيليُّ: هو عبد الله بن محمد بن علي بن
نفيل، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه البخاري (1534) و (2337) ، وابن ماجه (2976) من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (7343) من طريق علي بن المبارك، عن يحيي بن أبي كثير، به. وكلهم قال في روايته:"وقل: عمرة في حجة".
وهو في"مسند أحمد" (161) ، و"صحيح ابن حبان" (3790) .
(2) إسناده صحيح. ابن أبي زائدة: هو يحيي بن زكريا الوادعي، والربيع: هو ابن سبْرة بن معبد الجهني. =