فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 4434

عن أنس بنِ مالك: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - صلَّى الظهرَ، ثم رَكِبَ راحِلَته، فلما علا على جَبَلِ [1] البَيدَاء أَهَلَّ [2] .

1775 - حدَّثنا محمدُ بنُ بشارِ، حدَّثنا وَهب - يعني ابنَ جرير - حدَّثنا أبي، سمعتُ محمد بنَ إسحاق يُحدث، عن أبي الزناد، عن عائشةَ بنتِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ، قالت:

قال سعدُ بن أبي وقَّاص: كان نبيُّ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إذا أخَذَ طَرِيقَ الفُرْعِ أهل إذا استقلَّتْ به راحِلَتُه، فإذا أخذ طَرِيقَ أُحد أهلَّ إذا أشْرَفَ على جَبَلِ البَيْدَاء [3] .

(1) في (أ) و (ب) : حَبْل، بالحاء المهملة، والمثبت من (ج) ، موافقًا لروايتي ابن داسه وابن الأعرابي فيما أشار إليه في (أ) ، وهو كذلك في"مختصر المنذري"، وهو الموافق لما في"مسند أحمد" (13153) ، فقد أخرج أبو داود هذا الحديث عنه كما ترى.

(2) إسناده صحيح. رَوح: هو ابن عبادة بن العلاء القيسي، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني، والحسن: هو البصري.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (3628) و (3721) من طريق النضر بن شميل، عن أشعث، بهذا الإسناد. ولفظه:"أهل بالحج والعمرة".

وهو في:"مسند أحمد" (13153) ، و"صحيح ابن حبان" (3931) .

وانظر ما قبله.

(3) إسناده ضعيف. ابن إسحاق لم يصرّح بسماعه من أبي الزناد - وهو عبد الله ابن ذكوان. وقال الدارقطني فيما نقله عنه ابن طاهر في"أطراف الغرائب"1/ 341: تفرد به محمد بن إسحاق عن أبي الزناد. وقال ابن كثير في"البداية والنهاية"5/ 109: فيه غرابة ونكارة.

وأخرجه البزار في"مسنده" (1198) ، وأبو يعلى في"مسنده" (818) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 452، والبيهقي في"سننه"5/ 38 - 39، وابن عبد البر في"التمهيد"22/ 288، والضياء في"المختارة" (1012) من طرق عن وهب بن جرير، بهذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت