علا على شَرَف البيداش، وايمُ الله لقد أوجَب في مُصلاه، وأهلَّ حين استقلتْ به ناقتُه، وأهلَّ حين علا على شرف البيداء، قال سعيد:
فمن أحد بقولِ ابنِ عبَّاس أهل في مُصلَّاه إذا فَرَغَ من ركعتَيه [1] .
1771 - حدَّثنا"القعنبيُّ، عن مالكٍ، عن موسى بنِ عُقبة، عن سالم بنِ عبدِ الله عن أبيه، أنه قال: بيْدَاؤُكُم هذه التي تكذبون على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فيها، ما أهلَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مِنْ عندِ المسجد، يعني مسجدَ ذي الحُليفةِ [2] ."
(1) حسن لغيره، وهذا سند محتمل للتحسين، ابن إسحاق صرح بالتحديث، وخصيف بن عبد الرحمن - دان كان في حفظه شيء - حديثه يعتبر به في المتابعات والشواهد. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري.
وأخرجه أحمد في"مسندما (2358) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 451، والبيهقي في"سننه"5/ 37 من طريق يعقبرب، بهذا الإسناد."
وأخرجه بنحوه مختصرًا أبو يعلى (2513) من طريق أبي خالد، عن ابن إسحاق، به.
وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الأثار"2/ 123 من طريق عبد السلام بن حرب، كا خصيف، به.
وانظر شواهده في"مسند أحمد" (2358) .
(2) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة.
وهو عند مالك في"الموطأ"1/ 332، ومن طريقه أخرجه البخاري (1541) ، ومسلم (1186) ، والنسائي في"الكبرى" (3723) .
وأخرجه البخاري (1541) من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (1184) و (1186) ، والترمذي (831) من طريق حاتم بن إصماعيل، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه بنحوه البخارى (1514) ، ؤمسلم (1184) و (1187) ، والنسائي (3724) من طريق ابن شهاب الزهري سالم بن عبد الله، به. =