فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 4434

عن عبد الله بن قُرطٍ، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ أعظم الأيامِ عندَ الله"

يومُ النحرِ، ثم يومُ القَرِّ"- قال عيسى: قال ثور: وهو اليومُ الثاني"

-قال: وقُرِّبَ لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - بَدَناتٌ خَمْسٌ - أوسِتٌّ - فطفِقْنَ يزدلِفْنَ إليه بأيتهن يبدأ، فلما وَجَبَتْ جنوبُها، قال: فتكلَّم بكلمةِ خفيَّة لم أفهمها، فقلت: ما قال؟ قال:"مَن شاءَ اقْتَطَعَ" [1] .

1766 - حدَّثنا محمد بنُ حاتم، حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، حدَّثنا عبدُ الله ابن المبارك، عن حَرمَلَة بن عِمران، عن عبدِ الله بنِ الحارث الأزديِّ

سمعتُ غَرَفَة بنَ الحارِثِ الكنديَّ قال: شَهِدْتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - في حَجَّةِ الوَداع وأُتِيَ بالبُدنِ، فقال:"اُدْعُو لي أبا حسن"، فدُعي له علي، فقال له"خُذْ بِأسفَلِ الحربةِ"وأخذَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بأعلاها، ثم طعنا بِها في البُدنِ، فلما فَرَغَ رَكبَ بغلَته، وأردف عليًا رضي الله عنه [2] .

(1) إسناده صحيح. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وثور: هو ابن يزيد الرَّحَبي، وراشد بن سعد: هو المَقْرائي.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (4083) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ثور، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (19075) ، و"صحيح ابن حبان" (2811) .

يوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر، وإنما سمي يوم القر، لأن الناس يقرون فيه بمنى، وذلك لأنهم فرغوا من طواف الإفاضة والنحر، واستراحوا وقروا.

وقوله: يزدلفن معناه: يقتربن من قولك: زلف الشئ: إذا قرب. وقوله: وجت جنوبها معناه: زهقت أنفسها، فسقطت على جنوبها، وأصل الوجوب: السقوط، وفي قوله: من شاء اقتطع دليل على جواز هبة المشاع.

(2) إسناده ضعيف، لجهالة عبد الله بن الحارث الأزدي. ومع ذلك فقد حسنه الحافظ ابن حجر في"الأربعين المتباينة السماع"الحديث الثلاثون! =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت