فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 4434

= وأخرجه النسائى (5769) من طريق ابن المبارك، عن أبى حيان، عن الضحاك ابن المنذر، عن جرير، به. فزاد في الإسناد: الضحاك وأسقط منه المنذر!

وأخرجه مسلم في"صحيحه" (1725) من حديث زيد بن خالد الجهني رفعه"من آوى ضالة، فهو ضال ما لم يُعرّفها".

وقوله:"لا يأوي"- وفي لفظ:"يؤوي"، وكلاهما صحيح، فالأول مضارع من الثلاثي"أوى"والثاني مضارع من الرباعي"آوى"، وكلاهما يستعمل لازمًا ومتعديًا، أي: لا يضم إلى بيته الأموال الضالة بقصد التملك والانتفاع بها، لا بقصد التعريف والرد إلى صاحبها.

وقال النووي في"شرح مسلم": هذا دليل للمذهب المختار أنه يلزمه تعريفُ اللقطة مطلقًا سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها، ويجوز أن يكون المراد بالضالة هنا ضالة الإبل ونحوها مما لا يجوز التقاطها للتملك، بل إنما تلتقط للحفظ على صاحبها، فيكون معناه: من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها أبدًا ولا يتملكها، والمراد بالضال هنا: المفارق للصواب.

بوازيج الأنبار فتحها جرير بن عبد الله، وبها قوم من مواليه، وليست بوازيج الملك التي بين تكريت وإربل من هامش"مختصر المنذري"، وفي"عون المعبود": بلد قريب إلى دجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت