1674 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا ابنُ إدريس
عن ابن إسحاق بإسنادِه ومعناه، زاد:"خُذ عَنّا مالكَ، لا حاجَةَ لنا به" [1] .
1675 - حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيل، حدَّثنا سفيانُ، عن ابن عجلان، عن عياض بن عبد الله بن سعد
سمع أبا سعيد الخدريَّ يقول: دَخَلَ رجلٌ المسجدَ، فأمر النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - الناسَ أن يطرحوا ثيابًا، فطرحوا، فأمر له بثوبينِ ثم حَثَّ على الصدقة، فجاء فَطَرَحَ أحدَ الثوبين، فصاحَ به، وقال:"خُذْ ثوبَكَ" [2] .
1676 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"إنَّ خَيرَ الصَدَقَة ما ترك غنًى، أو تُصدِّق به عَنْ ظَهرِ غِنى، وابدأ بمَن تَعُولُ" [3] .
(1) رجاله ثقات كسابقه. ابن ادريس: هو عبد الله الأودي.
وأخرجه ابن حبان في"صحيحه" (3372) ، وابن خزيمة (2441) من طريقين عن ابن إدريس، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده قوي. من أجل محمد بن عجلان. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1731) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا (3328) من طريق يحيي القطان، عن ابن عجلان، به.
وهو في"مسند أحمد" (11197) ، و"صحيح ابن حبان" (2505) .
وهذا الرجل هو سليك الغطفانى كما هو مصرح به في رواية أحمد.
(3) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. =