فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 4434

1651 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل ومسلمُ بنُ إبراهيم - المعنى - قالا: حدَّثنا حماد، عن قتادة

عن أنسٍ: إن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - كان يَمُرُّ بالتمرةِ العائِرة فما يمنعُه مِنْ أخذها إلا مخافةَ أن تكون صدقةً [1] .

1652 - حدَّثنا نصرُ بنُ علي، أخبرنا أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة

عن أنس: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - وجَدَ تمرةً، فقال:"لولا أني اْخافُ أن تكونَ صدقةً لأكلتها" [2] .

قال أبو داود: رواه هشامٌ عن قتادة هكذا.

1653 - حدَّثنا محمدُ بن عُبيدٍ المحاربيُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ فضيلٍ، عن

الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، عن كُريب مولى ابن عباس

(1) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.

وهو في"مسند أحمد" (12913) ، و"صحيح ابن حبان" (3296) .

وانظر ما بعده.

قال الخطابي: العائرة: هي الساقطة على وجه الأرض لا يعرف من صاحبها، ومِن هذا قيل: عار الفرس، إذا انفلت على صاحبه فذهب على وجهه ولا يدفع. وهذا أصل في الورع وفي أن كل ما لا يتينه الإنسان من شيء طلقًا لنفسه فإنه يجتنبه ويتركه.

(2) إسناده صحيح. علي: هو ابن نصر بن علي الأزدي.

وأخرجه مسلم (1071) من طريق هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، به.

وأخرجه البخاري (2055) و (2431) و (2432) ، ومسلم (1071) من طريق طلحة بن مُصرّف، عن أنس بن مالك.

وهو في"مسند أحمد" (12190) و (14110) .

وانظر ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت