عن أبيه، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"فيما سَقَتِ السماءُ والأنهارُ والعيونُ أو كان بعْلًا العُشُر، وفيما سُقِيَ بالسَّواني أو النَّضْح نِصْفُ العُشرِ" [1] .
1597 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا عبدُ الله بنُ وهب، أخبرني عمرو، عن أبي الزبير
عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"فيما سَقَتِ الأنهارُ والعُيونُ العُشرُ، وما سُقِيَ بالسَواني، ففيه نِصْفُ العُشرِ" [2] .
1598 - حدَّثنا الهيثمُ بنُ خالد الجُهَني وحسينُ بنُ الأسود العجليُّ، قالا: قال وكيع: البعلُ: الكَبوسُ الذي يَنْبُتُ مِن مَاء السَّماء.
قال ابنُ الأسود: وقال يحيى - يعني ابنَ آدم: سألتُ أبا إياسِ الأسدي عن البَعْلِ، فقال: الذي يُسقى بماء السماء، قال النضرُ بنُ شُمَيلٍ: البعلُ: ماءُ المطر [3] .
(1) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وأخرجه البخاري (1483) ، وابن ماجه (1817) ، والترمذي (645) ، والنسائي في"الكبرى" (2279) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وهو في"صحيح ابن حبان" (3285 - 3287) .
البعل: ما شرب من النخيل بعروقه من الأرض غير سقي سانية ولا غيرها.
والسواني: جمع سانية، وهي الناقة التي يُستقى عليها.
(2) إسناده صحيح، فقد صرح أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرُس - بالسماع عند أحمد ومسلم. عمرو: هو ابن الحارث الأنصاري.
وأخرجه مسلم (981) ، والنسائي في"الكبرى" (2280) من طرق عن عبد الله ابن وهب، بهذا الإسناد. إلا أنهما قالا:"الأنهار والغيم"، بدل:"الأنهار والعيون".
وهو في"مسند أحمد" (14667) .
(3) مقالة النضر أثبتناها من (هـ) وحدها.