عن عثمان، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"خَيرُكُم مَن تَعلَّمَ القُرآنَ وعلمه" [1] .
1453 - حدَّثنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني يحيي بن أيوب، عن زبَّان بن فائد، عن سهل بن مُعاذ الجُهني
عن أبيه، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"منْ قَرأ القرآن وعَمِلَ بما فيه، ألبِسَ والداه تاجًا يَومَ القيامة ضوؤه أحسنُ مِن ضوءِ الشَّمسِ في"
(1) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلَمي.
وأخرجه البخاري (5027) ، والترمذي (3131) ، والنسائي في"الكبرى" (7982) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (412) ، و"صحيح ابن حبان" (118) .
وأخرجه ابن ماجه (211) ، والترمذي (3133) ، والنسائي في"الكبرى" (7983) من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري وشعبة، عن علقمة، به.
وهو في"مسند أحمد" (500) .
وأخرجه البخاري (5028) ، وابن ماجه (212) ، والترمذي (3132) ، والنسائي
في"الكبرى" (7984) من طرق عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن، به. لم يذكر سعد بن عبيدة في إسناده.
وهو في"مسند أحمد" (405) .
وقوله:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". قال المناوي في"فيض القدير"أي: خير المتعلمن والمعلمين من كان تعلمه وتعليمه في القرآن، لا في غيره، إذ خير الكلام كلام الله فكذا خير الناس بعد النبيين من اشتغل بها، أو المراد: خير المعلمين من يعلم غيره، لا من يقتصر على نفسه، أو المراد خيريَّة خاصة من هذه الجهة، أي: جهة حصول التعليم بعد العلم، والذي يعلم غيره يحصل له النفع المتعدي بخلاف من يعمل فقط. قال الطيبي: ولا بد من تقييد التعلم والتعليم بالإخلاص، فمن أخلصهما وتخلق بهما دخل في زمرة الأنبياء.