فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 4434

1318 - حدَّثنا أبو توبةَ، عن إبراهيمَ بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة عن عائشة قالت: ما ألفاه السَّحَرُ عندي إلا نائمًا، تعني النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - [1] .

1319 - حدَّثنا محمدُ بنُ عيسى، حدَّثنا يحيي بنُ زكريا، عن عِكرمةَ بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدُّؤلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة

عن حُذَيفة قال: كان النبي - صلَّى الله عليه وسلم - إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صَلّى [2] .

= وأخرجه البخاري (1132) و (6461) ، والنسائى في"الكبرى" (1318) من طريقين عن شعبة عن الأشعث، به.

وهو في"مسند أحمد" (24628) ، و"صحيح ابن حبان" (2444) .

الصراخ: هو الصوت الشديد، وفي رواية البخاري ومسلم: إذا سمع الصارخ وهو الديك، قال الدهلوي: يصرخ ثلاثًا: أولًا نصف الليل، ثم إذا بقي ربع الليل، ثم عند طلوع الصبح المعترض.

(1) إسناده صحيح. أبو توبة: هو الربيع بن نافع الحلبي، سعد: هو ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن القرشي، وأبو سلمة: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه البخاري (1133) ، ومسلم (742) ، وابن ماجه (1197) من طرق عن

سعد بن إبراهيم، به.

وهو في"مسند أحمد" (25061) .

وقولها: ما ألفاه بالفاء، أي: وجده، والسحر مرفوع بأنه فاعله، قال الحافظ:

والمراد نومه بعد القيام الذي مبدؤه عند سماع الصارخ جمعًا بينه وبين رواية مسروق السالفة.

(2) إسناده ضعيف، لجهالة محمد بن عبد الله ويقال: محمد بن عبيد أبو قدامة تفرد بالرواية عنه عكرمة بن عمار اليمامي، ولم يوثقه أحد وعبد العزيز ابن أخي حذيفة روى عنه اثنان من المجهولين، وقال الذهبي: لا يعرف، ومع ذلك وثقه العجلي وذكره ابن حبان في"الثقات"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت