فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 4434

1194 - حدثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدثنا حماد، عن عطاء بنِ السائبِ، عن أبيه

عن عبدِ الله بنِ عمرو، قال: انكَسَفت الشمسُ على عهدِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقامَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - لم يَكَد يَرْكَعُ ثم رَكَعَ، فلم يَكَدْ يَرْفَعُ ثم رَفَع، فلم يَكَد يَسجُدُ ثم سَجَدَ، فلم يَكَد يرفع، ثم رَفَعَ، فلم يَكَدْ يسجُدُ، ثم سجد، فلم يَكَدْ يرفعُ، ثم رَفَعَ، وفَعَلَ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك، ثم نَفَخَ في آخرِ سجودِه، فقال:"أُفْ أُفْ"، ثم قال:"ربِّ، ألم تَعِدْني أن لا تُعذِّبَهُم وأنا فيهم؟ ألم تَعِدني ألا تُعذبَهُمْ وهم"

= وأخرجه ابن ماجه (1262) ، والنسائي في"الكبرى" (1883) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان، بلفظ: فلم يزل يصلي حتى انجلت. زاد النسائي في آخره قوله - صلَّى الله عليه وسلم:"إذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة". وذكر خالدًا الحذاء بدل أيوب السختيانى.

وأخرجه أحمد (18351) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان. بلفظ رواية عبد الوهاب الثقفي السالف ذكرها قريبًا

عند أحمد أيضًا.

وأخرجه النسائي (1886) من طريق قتادة، عن أبي قلابة، عن النعمان. بلفظ:"إذا انخسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها".

وأخرجه أيضًا (1887) من طريق عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان. بلفظ: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - صلَّى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا، يركع ويسجد.

وأخرجه كذلك (1888) من طريق قتادة، عن الحسن، عن النعمان. بلفظ: فصلى حتى انجلت. وقد أخرج البيهقي الحديث من هذا الطريق 3/ 333 - 334 ثم قال: هذا أشبه أن يكون محفوظًا. قلنا: نقل العلائي في"جامع التحصيل"عن علي ابن المديني أن الحسن لم يسمع من النعمان.

وانظر تمام الاختلاف فيه برقم (1185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت