فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 4434

ثم قام فَحَمِدَ الله، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه

عبلُه ورسولُه، ثم ساق أحمد بنُ يونس خُطبةَ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - [1] .

1185 - حدثنا موسى بنُ إسماعيل، حدثنا وُهَيبُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابه عن قَبيصَةَ الهِلالي، قال: كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فخرج فزعًا يَجُرُّ ثوبَه وأنا معه يومئذ بالمدينةِ، فصلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ، ثم انصرف وانجلتْ، فقالَ:"إنما هذه الآيات يُخوِّفُ"

(1) إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد العبدي. زهير: هو ابن معاوية، وأحمد

ابن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس، معروف بالنسبة إلى جده.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1882) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا ابن ماجه (1264) ، والترمذي (570) ، والنسائي (1895) من طريق الأسود بن قيس، به. قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كسوف فلم نسمع له صوتًا. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وقد ذهب بعضُ أهل العلم الى هذا، وهو قول الشافعي.

وهو في"مسند أحمد"مطولًا (20178) ، و"صحيح ابن حبان" (2852) و (2856) .

ويشهد لصلاة الكسوف ركعتين كسائر الصلاة حديث أبي بكرة عند البخاري (1040) بلفظ: كنا عند رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فانكسفت الشمس، فقام النبي - صلَّى الله عليه وسلم - يجر رداءه حتى دخل المسجد، فدخلنا، فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس.

وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند عبد الرزاق (4938) ، وأحمد (6868) , وابن خزيمة (1393) ، وابن المنذر في"الأوسط"5/ 299، والحاكم 1/ 329، والبيهقي 3/ 324، وسيأتى عند المصنف برقم (1194) .

قوله: آضت، قال في"النهاية": أي: رجعت وصارت.

وتنُّومة: قال: هي نوع من نبات الأرض فيها وفي ثمرها سواد قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت