أمر يفجر الدم من الرأس أية إرهاب يا مسلمون أية إرهاب ، الدفاع عن العرض صار إرهابا صار الدفاع عن المقدسات إرهابا صار الدفاع عن الرجال والنساء والأطفال إرهابا ، قتل امرئ في غاية جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر لو قتل غربى قام العالم كله ولو قتل شعب آمن أعزل لا يملك شيئا فإنها أمر عادى إنهم إرهابيون كما فعل هذا الإنجليزى الوقح الذى كان يذبح يوما مصريًا في بلادنا فقام المصرى ليدفع الإنجليزى فعض المصرى الإنجليزى في يده ، هذا هو كل ما استطاع أن يفعله فذبحه الإنجليزى بدم بارد ثم انطلق هذا المجرم السفاح لزميله ليقول له: إن المصرى عض يدى وأنا أذبحه ، إن الفلسطينيين هم الإرهابيون أما شارون السفاح المجرم مدير كل هذه المجازر من أول صبرا وشتيلا وحى الزعتر ودير ياسين وبحر البقر إلى آخر هذه المجازر في مخيم جنين وستبدأ المجازر قريبًا في مخيم رفح ، لأنهم يريدون أن يدكوا الفليسطينيين دكا حتى لا يبقى في هذا الأرض رجل أو امرأة ولا حتى طفل يرفع الراية من جديد راية الشرف راية الكرامة راية العزة على هذه لأرض التي تعطشت للشرف والكرامة منذ أمد بعيد إنا لله وإنا إليه راجعون.
أصرخ ولكن في صحراء مقفرة ويصرح الأحرار والشرفاء في الشوارع والطرق ولكن أين المعتصم.
عبثا دعوت وصحت يا أحرار
عبثا لأن عيوننا مملوءة بالوهم
عبثا لأن شئوننا ياقومنا
ولأننا خشب جامدة فلا
أما سقوط الأقصى فحال
هذه شئون القدس ليس لنا
ويحكم يا مسلمون قلوبكم ماتت
أنكرتم الفعل الشنيع بقولكم
عبثا لأن قلوبنا أحجار
تظلم عندها الأنوار
فى الغرب يفتل حبلها وتدار
ندرى ماذا يصنع المنشار
مألوفة تجرى بها الأقدار
بها شأن ولا للمسلمين خيار
فليست للخطوب تثار
شكرًا لكم لن ينفع الإنكار
شكرًا لقادة العرب
شكرًا على تنظيم مؤتمراتكم
وعلى تعاطفكم فتلك مزية
وعلى القرار يصاغ منه قرار
فيكم تصاغ لمدحها الأشعار
يا ويحكم يا مسلمون
نساؤكم في فلسطين نساؤكم
هذه تساق إلى سراديب الهوى
لو أن سائحة من الغرب اشتكت
أما الصغار في فلسطين
تسل عن حالهم مرض
يسألن عنكم والدموع غزار
سوقا وتلك يقودها الجزار
فى أرضكم لتحرك الإعصار
أما الصغار فلا
وجوع وخوف قاتل وحصار
واليهود يذبحون ويقتلون رجالهم
ويقتلون رجالهم ونساءهم وما لهم
يا ويحكم يا مسلمون تنسون أن
هذه هى القدس يحرق ثوبها
تبكى وأنتم تشربون دموعها وعن
وهذا هو الأقصى يهود
هذا هو الأقصى يطحنه الأسى
من ناصر ودموع عيونهم مدرار
الضعف في وجه العدو مذلة وصغار
عمدًا ويهتك عرضها الأشرار
الحقائق زاغت الأبصار
جهرت وبجرحه تتحدث الأخبار
وجموعكم يا مسلمون تثار
مليارنا لا خير فيه
مليارنا لا خير فيه كأتنما
ما أجر اليهود إلا صمتنا
بنت سياسة أمة غاياتها
كتب وراء الواحد الأصفار
ولكم يذل بصمته المغوار
تحقيق ما يرضى به الكفار