فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459039 من 466147

بِمَسْبُوقِينَ) أي: إذا أمتناهم على أن نبدل أمثالهم يحمل عليها

وفيها ذواتهم في دار البرزخ لنذيقهم عذابًا دون العذاب الأكبر وفوق عذاب الدنيا

في الخزي والشدة والألم، أشار بقوله: (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) إلى

ما ينالهم ويلقونه من الحق اليقين.

نظم بذلك قوله - عز من قائل: (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا ...(42) . أي: (حَتَّى)

يأتيهم الموت فيلاقوا (يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ) إما بالموت فيفضون

فيه إلى دار البرزخ، وإما يوم البعث، وهو اليوم الله - جلَّ جلالُه - فيه (يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ

سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) . شبههم في إجابتهم داعي الله

يومئذٍ وسيرهم كأنهم في يوم عيدهم قد انقلبوا من جمعهم ذلك إلى أنصابهم ومذابحهم.

ثم أخذ يصف حالهم يومئذٍ في ذلك بقوده: (خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ...(44)

يقال لهم: (ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 380 - 387} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت