فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459044 من 466147

حَمِيمٌ"على ما لم يسم فاعله . ومعناه: لا يقال لقريب: أين قريبك ؟ ، (أي) : لا يطلب بعضهم بِبَعْضٍ . ويجوز أن يكون معناه: ولا يسأل إنسان عن ذنب قريبه ، مثل قوله: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} [الأنعام: 164] ."

-ثم قال {يَوَدُّ المجرم لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ} .

(أي: يتمنى الكفار يوم القيامة لو يفتدي من العذاب ببنيه) .

{وَصَاحِبَتِهِ ...} وهي زوجته ، { (وَأَخِيهِ) } {وَفَصِيلَتِهِ ...} : عشريته ، {التي تُؤْوِيهِ} أي: التي تضمه إلى رحلها ومنزلها لقرابة ما بينها وبينه.

-ثم قال: {وَمَن فِي الأرض جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ} .

أي: ويود لو يفتدي بمن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ذلك من عذاب الله ، أي: لو لوجد إلى ذلك سبيلاً من عظيم ما نزل به لفعله.

وجواب"لَوْ"قوله: {ثُمَّ يُنجِيهِ} ، وقيل:"ثُمَّ"بمعنى الفاء أي: فَيُنَجِّيه ذلك ، فهو مثل قوله {لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [القلم: 9] الفاء جواب"لَوْ".

قال قتادة: {وَفَصِيلَتِهِ التي تُؤْوِيهِ} "الأحب فاللأحب ، والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته.. .". قال الخليل: الفصيلة فخذ الرجل من قو مه . وقال مجاهد: فصيلته:"قبيلته". وقال ابن زيد:"عشريته". وفاعل"يُنْجِيهِ"محذوف ، والتقدير: ثم ينجيه ذلك الافتداء ، ودل"يفتدي"على الافتداء .

قالت سودة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس حفاةً عراةً غُرلاً حتى ألجمهم العرق وبلغ شحم الآذان . قالت: (قلت) : واسوءتان يا رسول الله ، أينظر بعضنا إلى بعض ؟ ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شُغِلَ النَّاسُ {لِكُلِّ امرئ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} "."

-ثم قال تعالى: {كَلاَّ إِنَّهَا لظى * نَزَّاعَةً للشوى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت