فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459045 من 466147

أي: ليس الأمر على يتمنون ، ولا يفيدهم (من عذاب الله شيء . ثم ابتدأ بالإخبار عما أَعدَّ لهم من العذاب فقال: {إِنَّهَا) لظى} ، و"لضى"اسم من أسماء

جهنم ، ولذلك لم تَنْصَرِفْ . ومعنى:"نزاعة للشوى": تنزع جلدة الرأس وأطراف البدن.

والشوى جمع: شواة ، وهي الأطراف . قال ابن عباس: {نَزَّا (عَةً) للشوى} أي:"تنزع أم الرأس". وعنه: يعني"الجلود والهام". وقال مجاهد:" [الجلود] الرأس". وعنه: تنزع اللحم دون العظم . وقال أبو صالح: {للشوى} :"للحم الساقين". [قاله] مجاهد أيضاً . وقال الحسن: {للشوى} :"للهام/ تحرق كل"

شيء منه ويبقى فؤاده نضيجاً". وقال الضحاك: {للشوى} :"تبدي اللحم والجلد على العظم حتى لا تترك منه شيئاً". وقال ابن زيد: الشوى:"الأراب العظام ، قال: تقطع عظامهم كما ترى ثم تحرق خلقهم وتبدل جلودهمه". قال ابن جبير: {للشوى} "للعصب والعقب". وعن مجاهد أيضاً: {للشوى} : للجلد . وعنه للأطراف . وقال ثابت البناني: للشوى: لِمَكَارِمِ وجه ابن آدم."

-ثم قال تعالى: {تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وتولى} .

أي: تدعو لظى إلى نفسها من أدبر عن طاعة الله وتولى عن الإيمان بالله وبكتبه وَرُسُلِه ، هذا معنى قول قتادة . قال ابن زيد: ليس لها سلطان(إلا على من

أدبر وتولى [وكفر وتولى] ، فأما من آمن بالله وروسله فلي سله عليه سلطان).

قال الخليل بن أحمد"ليس دعاؤها كالدعاء:"تعالوا"و"هلم". ولكن دعوتها [إيّاهم] ما تفعل بهم من الأفاعيل ، يعني نار جهنم نعوذ بالله منها."

وقيل: معنى"تدعو"تريد وتطلب ، كما قال: {وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ} [يس: 57] أي: يريدون ويطلبون ، فهو"يفتعل"من الدعاء.

ويقال:"تداعت الحيطان إذا انقاضت . وتداعى عليه العدو: إذا أتى من كل جانب . وتداعت القبائل على بني فلان ، إذا أقبلوا لحربهم . [ودواعي] الدهر: صروفه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت