الذي ينصب ليذبحوا الآلهتهم عنده وقد مضى ذكره. قال: أبو العالية {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} أي: كأنهم إلى غايات يستبقون. وقال ابن عباس: إلى غايات يسعون. وقال الضحاك: إلى ("علم ينطلقون") . وقال ابن زيد: [ {إلى نُصُبٍ} ] : النَّصْبُ حجارة طوال يعبدونها يسمونها نَصْباً، قال: و {يُوفِضُونَ} : يسرعون إليه.
وقال الحسن: { (كَأَنَّهُمْ) إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} أي: يبْتَدِرون نصبهم أيهم يسْتلمه أول، قال: وذلك إذا طلعت الشمس لا يلوي أولهم على آخرهم.
-وقوله: {خاشعة أبصارهم ... } .
أي: خاضعة ذليلة لما نزل بهم من الخزي والهوان.
- {تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ... } .
أي: تغشاهم ذلة. والعامل في"خاشعةً"يخرجون"أو"ترهقهم"،"
-ثم قال تعالى: {ذَلِكَ اليوم (الذي) كَانُواْ يُوعَدُونَ} .
أي: هذا اليوم الذي تقدمت صفته هو اليوم الذين كانوا يوعدون به في الدنيا فلا يصدقون به. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7695 - 7726}