وعن أبي سعيد الخدري أن هذه الآية نزلت فِي حقهم: {إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ الموتى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ} [يس: 12] .
(ه) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أعظم الناس أجراً فِي الصلاة أبعدهم إلى المسجد مشياً والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام فِي جماعة أعظم أجراً ممن يصليها ثم ينام"أخرجاه فِي الصحيح.
(و) عقبة بن عامر الجهني أنه عليه السلام قال:"إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه أو كاتباه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد الذي يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع".
(ز) عن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلاً من الأنصار الموت فقال لأهله: من فِي البيت ، فقالوا: أهلك ، وأما أخوتك وجلساؤك ففي المسجد ، فقال: ارفعوني فأسنده رجل منهم إليه ففتح عينيه وسلم على القوم فردوا عليه وقالوا له: خيراً.
فقال: إني مورثكم اليوم حديثاً ما حدثت به أحداً منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم احتساباً وما أحدثكموه اليوم إلا احتساباً ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من توضأ فِي بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد يصلي فِي جماعة المسلمين لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة ولم يضع رجله اليسرى إلا حط الله عنه بها خطيئة حتى يأتي المسجد ، فإذا صلى بصلاة الإمام انصرف وقد غفر له ، فإن هو أدرك بعضها وفاته بعض كان كذلك".
(ح) عن أبي هريرة أنه عليه السلام قال:"من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها وحضرها ولم ينقص ذلك من أجرهم شيئاً".
(ط) أبو هريرة قال عليه السلام:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ، قالوا: بلى يا رسول الله."