قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الربا ط فذلكم الربا ط"رواه أبو مسلم."
(ي) قال أبو سلمة بن عبد الرحمن لداود بن صالح: هل تدري فيم نزلت: {يا أيها الذين ءَامَنُواْ اصبروا وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ} [آل عمران: 200] قال: قلت لا يا ابن أخي ، قال: سمعت أبا هريرة يقول لم يكن فِي زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة.
(يا) بريدة قال عليه السلام:"بشر المشائين فِي الظلم إلى المسجد بالنور التام يوم القيامة"قال النخعي كانوا يرون المشي إلى المسجد فِي الليلة المظلمة موجبة.
(يب) قال الأوزاعي: كان يقال خمس كان عليها أصحاب محمد عليه السلام والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة واتباع السنة ، وعمارة المسجد وتلاوة القرآن والجهاد فِي سبيل الله.
(يج) أبو هريرة قال عليه السلام:"من بنى لله بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتاً فِي الجنة من دور ياقوت" (يد) أبو ذر قال عليه السلام:"من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً فِي الجنة".
(يه) أبو سعيد الخدري: قال عليه السلام:""إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ، فإن الله تعالى قال: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مساجد الله مَنْ ءامَنَ بالله واليوم الآخر} ""
[التوبة: 18] .
(يو) عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: إن المساجد بيوت الله وأنه لحق على الله أن يكرم من زاره فيها.
(يز) أنس قال عليه السلام:"إن عمار بيوت الله هم أهل بيوت الله".
(يح) أنس قال عليه السلام:"يقول الله تعالى: كأني لأهم بأهل الأرض عذاباً فإذا نظرت إلى عمار بيوتي والمتحابين فِي وإلى المستغفرين بالأسحار صرفت عنهم".
(يط) عن أنس: قال عليه السلام:"إذا أنزلت عاهة من السماء صرفت عن عمار المساجد".