(ك) كتب سلمان إلى أبي الدرداء: يا أخي ليكن بيتك المساجد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"المسجد بيت كل تقي وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله تعالى".
(كا) قال سعيد بن المسيب: عن عبد الله بن سلام: إن المساجد أوتاداً من الناس ، وإن لهم جلساء من الملائكة ، فإذا فقدوهم سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا فِي حاجة أعانوهم.
(كب) الحسن قال عليه السلام:"يأتي على الناس زمأن يكون حديثهم فِي مساجدهم فِي أمر دنياهم فلا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة" (كج) أبو هريرة: قال عليه السلام:"إن للمنافقين علامات يعرفون بها تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة ، وغنيمتهم غلول ، لا يقربون المساجد إلا هجراً ولا الصلاة إلا دبراً ، لا يتألفون ولا يؤلفون ، خشب بالليل سحب بالنهار".
(كد) أبو سعيد الخدري وأبو هريرة: قال عليه السلام:"سبعة يظلهم الله فِي ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ، وشاب نشأ فِي عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان تحابا فِي الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
هذا حديث أخرجه الشيخان فِي الصحيحين.
(كه) عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من خرج من بيته إلى المسجد كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها عشر حسنات ، والقاعد فِي المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته".