الثاني من الوجهين: أنه مفعول به العامل فيه"يَعْلَمُونَ"، أي: الذين لا يعملون مثل مَقَالة اليهود، والنَّصَارى قالوا مثل مقالتهم، أي: أنهم قالوا ذلك على سبيل الاتِّفاق، وإن كانوا جاهلين بمقالة اليَهُود والنصارى.
الثاني من القولين: أنها فِي محلّ رفع بالابتداء، والجملة بعدها خبر، والعائد محذوف تقديره:[مثل ذلك قاله الذين لايعملون.
وانتصاب"مِثْلَ قَوْلِهِمْ"حينئذ إما على أنه نعت لمصدر محذوف، أو مفعول بـ"يعلمون"تقديره]مثل قول اليهود والنصارى قال الذين لا يعملون اعتقاد اليهود والنصارى، ولا يجوز أن ينتصب نصب المفعول يقال لأنه أخذ معفوله، وهو العائد على المبتدأ، ذكر ذلك أبو البقاء، وفيه نظر من وجهين:
أحدهما: أن الجمهور يأبى جعل الكاف اسما.
والثاني: حذف العائد المنصوب، [والنحاة] ينصُّون على منعه، ويجعلون قوله: [السريع]
745 -وَخَالِدٌ يَحْمدُ سَادَاتُنا ... بِالْحَقِّ لاَ يُحْمَدُ بَالْبَاطِلِ
ضرورة.
قوله: {بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة} منصوبان بـ"يحكم"، و"فيه"متعلق بـ"يَخْتَلِفُونَ". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 401 - 405} . باختصار.