الله سبحانه لا ينكر حقا من حقوقنا لأنه يعطينا من فضله ويزيدنا .. ولذلك فإن ما عند الله لا خوف عليه بل هو يضاعف ويزداد .. وما عند الله لا حزن عليه .. لأن الإنسان يحزن إذا فاته خير .. ولكن ما عند الله باق لا يفوتك ولا يفوته .. فلا يوجد شيء عند الله سبحانه وتعالى تحزن عليه لأنه فات .. ولذلك كان قول الحق سبحانه وتعالى:"ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون".. أدق ما يمكن أن يقال عن حالة المؤمنين فِي الآخرة .. أنهم يكونون فرحين بما عند الله لا خوف عندهم ولا حزن. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 532 - 534}