إبراهيم بن مهاجر: اللحم دون العظم ، الهام يحرق كل شيء منه ويبقى فؤاده نصيحاً ، أبو صالح: للحم الساق ، ثابت البناني: لمكارم وجهه ، قتادة: لمكارم خلقه وأطرافه ، أبو العالية: لمحاسن وجهه ، يمان: خلاّعة للأطراف ، مرة: للأعضاء ، ابن زيد: لأذاب العظام ، الضحّاك: تبري اللحم والجلد عن العظم حتّى لا تترك منه شيئاً ، الكسائي: للمفاصل ، ابن جرير: الشوى جمع شواة وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مقتلا يقال: رمى فاشوى إذا لم يصب مقتلا ، وقال بعض الأئمة: هي القوائم والجلود ، قال امرؤ القيس:
سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا ... وقال الأعشى:
قالت قتيلة ماله قد جلّلت شيباً شواته ... {تَدْعُواْ} إلى نفسها {مَنْ أَدْبَرَ} عن الإيمان {وتولى} عن الحق فتقول إليّ إليّ.
قال ابن عباس: تدعوا الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح ، ثمّ تلتقطهم كما تلتقط الطير الحب ، وقال تغلب: تدعوا أي تهلك يقول العرف: دعاك الله أي أهلكك الله ، وقال الخليل: إنه ليس كالدعاء تعالوا ولكن دعوتها إياهم تمكّنها من تعذيبهم وفعلها بهم ما تفعل.
{وَجَمَعَ} المال {فأوعى} أمسك ولم يود حقّ الله منه.
أخبرني وقيل: إنّ أبا الفرج أخبرهم عن ابن جرير قال: حدّثنا محمد بن منصور قال: حدّثنا أبو فطن قال: حدّثنا المسعودي عن الحكم قال: كان عبد الله بن حكيم لا يربط كيسه ويقول: سمعت الله سبحانه وتعالى يقول: {وَجَمَعَ فأوعى} .
{إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً} .
أخبرنا عبد الخالق قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي ، قال: حدّثنا أبو الحسن طاهر الخثعمي ، قال: حدّثنا إسماعيل بن موسى ، قال: أخبرنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: {هَلُوعاً} قال: الحريص على ما لا يحلّ له.