فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459056 من 466147

قال ابن عباس: يتعارفون مدة ساعة من النهار ثمّ لا يتعارفون بعد ذلك ، وقال السدي: يبصرونهم يعرفونهم ، أمّا المؤمن فلبياض وجهه ، وأما الكافر فلسواد وجهه.

{يَوَدُّ المجرم} يتمنّى المشرك {لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ} زوجته {وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ} عشيرته التي فصل منهم ، أبو عبيدة: فخذه ، ثعلب: آبائه الأدنين . غيره: أقربائه الأقربين {التي تُؤْوِيهِ} مجاهد قبيلته {وَمَن فِي الأرض جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ} ذلك الفداء من عذاب الله سبحانه {كَلاَّ} ليس كذلك لا يُنجيه من عذاب الله شيء.

ثمّ ابتدأ فقال: {إِنَّهَا لظى} وقيل: معناه حقّا إنّها لظى ، فيكون متّصلا ولظى اسم من أسماء جهنّم ، ولذلك لم يجر ، وقيل: هي الدركة الثانية سمّيت بذلك لأنّها تتلظى ، قال الله تعالى: {فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تلظى} [الليل: 14] .

{نَزَّاعَةً} قراءة العامة بالرفع على نعت اللظى ، وروى حفص عن عاصم بالنصب على الحال والقطع {للشوى} قال الكلبي: لأمر الرأس بأكل الدماغ ، ثمّ يعود الدماغ كما كان ، ثمّ يعود لأكله فذلك دائها ، وهي رواية أبي ظبيان عن ابن عباس ، عطيّة عنه: يعني الجلود والهام ، سعيد بن جبير عنه: للعصب والعقب ، مجاهد: لجلود الرأس ، ودليل هذا التأويل قول كثير عزّة:

لأصبحت هدتك الحوادث هذه ... لها فشواة الرأس باد قتيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت