فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459047 من 466147

أي: موقت ، وهو الزكاة {لِّلسَّآئِلِ} [أي] للذي يسأل {والمحروم} الذي حرم الغنى وهو فقير لا يسأل . قال قتادة: الحق المعلوم:"الزكاة المفروضة". وعن

ابن عباس أنه حقٌّ آخَر الزكاة . وسئل انب عمر عن الحق المعلوم أهو الزكاة ؟ فقال:"إن عليك حقوقاً سوى ذلك". وقال الشعبي:"إن في المال حقاً سوى الزكاة"، وهو قول مجاهد . وهذا إنما هو على الندب والترغيب لا على الفرض ؛ لأن المسلمين قد أجمعوا (على) ألا فرض في المال سوى الزكاة المعلومة ، وقد تقدم (ذكر) اختلافهم في المحرم في"والذّارِيَاتِ"وأضفنا الأقوال إلى أصحابها ، ونحن نذكره هنا مجملاً:

قيلأ: هو المحارف الذي لا سهم له في الإسلام له في الإسلام . وقيل: هو الذي لا سهم له (في) الغنيمة .

وقيل: هو الذي لا ينمى له مال . وقيل: هو الذي اجتيح ماله.

وقيل: هو المصاب بزرعه.

وقيل: هو"المتعفف".

-ثم قال: {والذين يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدين} .

أي: يؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار.

{والذين هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ} :

أي: هم وَجِلُونَ في الدنيا خوفاً (أن) يعذبهم ربُّهم في الآخرة ، فهم من [خوفه] لا يضيعون فرائضه ولا يتعدون إلى ما حرمن عليهم.

-ثم قال تعالى: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ} :

أي: لا يُؤمَن منه من عصى ربه . والوقف على"لَظَى"جائز حسن في قراءة

من رفع"نَزَّاعَةٌ"، على تقدير: هي نزاعة.

ومن جعل {لظى * (نَزَّاعَةً) } بدلاً من اسم"إن"وجعل"نَزَّاعَةٌ"خبر " إن لم يقل على"لَظَى"."

وكذلك إن رفع {نَزَّاعَةً} على البدل من {لظى} أَوْ على أنها خبر بعد خبر ، وكذلك إن جعل الضمير في"إِنَّهَا"للقصة لم يقف على"لظى"، / لأن"نزاعة"خبر"لظى".

فإن نصبت"نَزَّاعَةً"فعلى الحال من"لظى"؛ لأنها معرفة . [ولا] يوقف أيضا - على هذا القول - على"لَظَى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت