أي: يحمده ساداتنا.
وعن بعض الكوفيين فِي جواز حذف نحو: هذا الضمير تفصيل مذكور فِي النحو.
{فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فِي يختلفون} : أي يفصل، والفصل: الحكم، أو يريهم من يدخل الجنة عياناً، ومن يدخل النار عياناً، قاله الزجاج، أو يكذبهم جميعاً ويدخلهم النار، أو يثيب من كان على حق، ويعذب من كان على باطل.
وكلها أقوال متقاربة.
والظرفان والجار الأول معمولان ليحكم، وفيه متعلق بيختلفون. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 522 - 523}