وبعد: هذا ما تيسر من ذكر قصة آدم - عليه السلام - فِي مواضعها المختلفة من القرآن؛ فما كان من صواب فمن الله، وما كان من خطإٍ أو زيغ فمني ومن الشيطان، فاللهم: {لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] . انتهى انتهى. {قصة آدم عليه السلام/ للشيخ: ياسر بن حسين برهامي}