فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46014 من 466147

قوله: (نزلت إلخ) هذا إشارة إلى بيان سبب نزولها.

قوله: (إخبار عن الروم) أي قبل بعثة الرسول حين توجهت جيوش بختنصر مع نصارى الروم لتخريب بيت المقدس، وكان بختنصر مجوسياً من أهل بابل وذلك حين قتل بنو إسرائيل يحيى بن زكريا، ولم يزل كذلك حتى بناه المسلمون في خلافه عمر بن الخطاب.

قوله: (عام الحديبية) أي وهو عام ست من الهجرة حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف وأربعمائة بقصد العمرة، قصده المشركون وهو بالحديبية فتحلل ورجع.

قوله: {أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ} المعنى ليس لهم دخولها يعني البيت أو بيت المقدس في حال من الأحوال إلا في حال كونهم خائفين.

قوله: (خبر بمعنى الأمر) أي فالجملة خبرية لفظاً إنشائية معنى وقوله أي أخيوفهم بالجهاد أي فالمراد من الآية أن الله كلفنا بقتالهم ومنعهم عن المسجد الحرام وبيت المقدس، قال تعالى:

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة: 28] فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً بعد الفتح ينادي في الناس أن لا يطوف بالبيت عريان، وأن لا يحج بعد هذا العام مشرك، وفي خلافة عمرفتح الشام ومدينة بيت المقدس ومن المشركين من دخول بيت المقدس، ويحتمل أنه خبر لفظاً ومعنى فهو إخبار من الله بما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ومن عمر وهو الأقرب كما قال المفسرون، ويصح أن يكون المعنى ما كان ينبغي لهم أن يدخلوها إلا بخشية وخضوع فضلاً عن أن يجترئوا على تخريبها وقيل غير ذلك.

قوله: (فلا يدخلها أحد آمناً) من ذلك اختلفت المذاهب في دخول الكافر المسجد فمنعه المالكية إلا لحاجة، وفصل الشافعية فقالوا إن أذن له مسلم في غير المساجد الثلاثة جاز وإلا فلا، وجوزه الحنفية مطلقاً.

قوله: {لَّهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} هذاعام لكل من منع مساجد الله من ذكر اسم الله فيها كان مسلماً أو كافراً. فخزي المسلم في الدنيا بالمصائب والفقر والعمى والموت على غير حالة مرضية وذكر المفسر خزي الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت