الكفر ، وقد استدل بعض الفقهاء بهذه الآية على أن الملك لا يقارن الولادة ، وأن من ملك والده أو مولوده عتق عليه ، لأنه تعالى نفي عن نفسه الولد بإثبات الملك له وهذا بعيد عما قصد فِي الآية بالمقال وإن كان فيه مجال للجدال...
قوله - عز وجل -:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
الآية (117) - سورة البقرة.
البديع: يقال للمُبدع والمبدع جميعاً ، والإبداع إيجاد فعل ابتداء لا احتذاء ، ولهذا قيل: فلان بدع فِي كذا ، وجدل البدعة اسماً لكل مخترع لم يؤثر عن أرباب الشرع.
والقضاء: إتمام الشر قولاً أو فعلاً ، فمن القول قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} ، {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ} ، ومن الفعل قوله: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} وقضى فلان دينه ، وقضى