الرابع: عيسى عليه السلام؛ قال الله تعالى: {إِذَا قضى أَمْراً} [آل عمران: 47] يعني عيسى، وكان فِي علمه أن يكون من غير أب.
الخامس: القتل ببَدْر؛ قال الله تعالى: {فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله} [غافر: 78] يعني القتل ببدر، وقوله تعالى: {لِّيَقْضِيَ الله أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً} [الأنفال: 42] يعني قتل كفار مكة.
السادس: فتح مكة؛ قال الله تعالى: {فَتَرَبَّصُواْ حتى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ} [التوبة: 24] يعني فتح مكة.
السابع: قتل قُرَيظة وجلاء بني النَّضير؛ قال الله تعالى: {فاعفوا واصفحوا حتى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ} [البقرة: 109] الثامن: القيامة؛ قال الله تعالى: {أتى أَمْرُ الله} [النحل: 1] التاسع: القضاء؛ قال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأمر} [الرعد: 2] يعني القضاء.
العاشر: الوَحْي؛ قال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأمر مِنَ السمآء إِلَى الأرض} [السجدة: 5] يقول: ينزل الوحي من السماء إلى الأرض؛ وقوله: {يَتَنَزَّلُ الأمر بَيْنَهُنَّ} [الطلاق: 12] يعني الوحي.
الحادي عشر: أمر الخلق؛ قال الله تعالى: {أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور} [الشورى: 53] يعني أمور الخلائق.
الثاني عشر: النَّصْرُ؛ قال الله تعالى: {يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأمر مِن شَيْءٍ} [آل عمران: 154] .
يعنون النصر، {قُلْ إِنَّ الأمر كُلَّهُ للَّهِ} [آل عمران: 154] يعني النصر.
الثالث عشر: الذّنب؛ قال الله تعالى: {فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا} [الطلاق: 9] يعني جزاء ذنبها.
الرابع عشر: الشأن والفعل؛ قال الله تعالى: {وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [هود: 97] أي فغْله وشأنه، وقال: {فَلْيَحْذَرِ الذين يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور: 63] أي فعله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 2 صـ 88 - 89}