فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1858

وقوله في الشفاعة:

جعلني سبيلا من جعلك مقصدا، ورآني زائدا من رآك موردا.

وقوله في المطل:

المطل عدو النفس والإنجاز حبيبها، والتسويف مرضها والتعجيل طبيبها.

وقوله في ذم رجل:

فيه عن الشكر سكر، وعن الحمد جمد، وعن الحسن وسن، وعن الإعطاء إبطاء، وأنا أرغب إلى الله في وجهين: أحدهما لقاؤك بلا وجهين، والآخر أن أرى علق النفاق، في سوقك قليل النفاق.

ومن قوله في صفة الشعراء [1] :

جرير [2] كلب منابحة، وكبش مناطحة، جارى السوابق بمطية، وفاخر غالبا بعطية.

أبو نواس [3] ، خرم القياس، وترك السيرة الأولى [4] ، ونكب عن الطريقة المثلى، وجعل الجد هزلا. والصعب سهلا وصادف الافهام قد كلت ونكلت، وأسباب العربية قد انحلّت ونحلت [5] ، والفصاحات الصحيحة قد سئمت وملت، فمال الناس إلى ما عرفوه، وعلقت نفوسهم بما ألفوه، فتهادوا شعره، وأغلوا سعره، وشغفوا بأسخفه، وفتنوا [6] بأضعفه

وقد فطن باستضعافه، وخاف من استخفافه، فاستطرد بفصيح طرده [7] :

(1) انظر الذخيرة 1/ 4ص 159.

(2) الذخيرة: «أما ابن الخطفى فرهد في غزل كلب منبحة»

(3) الذخيرة 1/ 4ص 160.

(4) الذخيرة: «فاول الناس في خرم القياس وذلك انه

(5) الذخيرة: قد تخللت وانحلت

(6) الذخيرة: كلفوا

(7) الذخيرة: استدرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت