لا تخش في بلدة ضياعا ... حيث حياة فثمّ رزق
قد ضمن الله للبرايا ... رزقهم فالعناء حمق
له من قصيدة في الأمير المعتصم أبى يحيى محمد بن معن بن صمادح:
فاض عقيق الدمع فوق البهار ... وانحدر الطّلّ على الجلّنار [1]
واجتمع الغصنان لكنّ ذا ... ذاو وهذا يانع ذو اخضرار
وكاد ذا ينقدّ من لينه ... وكاد هذا يعتريه انكسار
واضطرمت في القلب نار الجوى ... فهذه الأدمع منه شرار [2]
(1) البهار: زهر يسميه العرب العرار ويعرف عند العامة بعين البقر الجلنار زهر الرمان.
(2) فى الأصل عنه شرار ولعل الصواب ما أثبتناه.