وقال من أبيات وتروى لأبي بكر ابن عمّار [1] :
قسا قلبا وسنّ عليه درعا ... فباطنه وظاهره حديد [2]
قال، وعادة أهل الأندلس لبس البياض في العزاء:
قد كنت لا أدري لأيّة علة ... صار البياض لباس كل مصاب
حتى كساني الدهر سحق ملاءة ... بيضاء من شيبي لفقد شبابي
فلذا [3] تبيّن لي إصابة من رأى ... لبس البياض على نوى الأحباب [4]
قال:
روض إذا حثّ السحاب كؤوسه ... شرب النبات على غناء البلبل
48* عبد الصمد بن عبد الصمد [5] *
قال يصف فرسا:
على سابح فرد يفوت بأربع ... له أربعا منها الصبا والشمائل
من الفتخ خوّار العنان كأنه ... مع البرق سار أو مع السيل سائل
(1) هو أبو بكر محمد بن عمار وزير المعتمد بن عباد كان جيد الشعر والنثر وله رسائل كثيرة موجودة في الكتب. قتله المعتمد في سجنه سنة 449. انظر قلا. ص 93. المغرب ج 1 ص 389. ذخيرة. ج 2ورقة 7. بغية الضبي ص 102رايات ص 25شذرات ج 3ص 356خريدة ج 11ورقة 164. دائرة المعارف الإسلامية ج 3ص 383ومراجعها.
(2) نسبه الفتح إلى ابن عمار. القلا ص 94.
(3) في النفح ج 2ص 496: فبذا.
(4) ترجم الابيات الأستاذ بيريس في «الشعر الأندلسي» ص 300أنظر أيضا «الأثواب» للأستاذ دوزي (بالفرنسية) ص 148وهي أيضا في المطرب ص 82.
(5) [غير موجود في (ت) ] .