ذكره أبو الصلت في الحديقة وأورد قوله:
بدور وجوه في ليالى ذوائب ... لعبن بلبىّ بين تلك الملاعب
تبرقعن من خوف العيون وإنما ... طلعن شموسا تحت غرّ السحائب [2]
وفوّقن من تحت البراقع أسهما ... من اللحظ ترمى عن قسىّ الحواجب [3]
(1) أشار إليه ابن دجنة في المطرب ص 50وقال. ق: إنه ممن نسج على منواله (يقصد أبا عبد الله بن قاضى ميلة) وضرب في بديع الصافى والألفاظ على مثاله.
(2) فى الأصل يتبرقعن والوزن يقتضى ما أثبتناه.
(3) فى الأصل وفرقن ولعل الصواب ما أثبتناه.